السيد رضا بن علي الموسوي البحراني الغريفي الصايغ / السيد عبد الله البوشهري البلادى
83
الشجرة الطيبة في الأرض المخصبة ( ويليه الغصن الثالث من الغيث الزابد في ضبط ذرية محمد العابد للبوشهرى 1372 ه - )
والفاضل الإيرواني « 1 » . وهو دام عمره يروي عن السيّد ميرزا صالح الداماد « 2 » ، وهو عن الشيخ حسن
--> وتوفّي في النجف ليلة الخميس 24 جمادي الثانية سنة ( 1312 ) ودفن في حجرة من الصحن الغرويّ على يمين الخارج من الصحن إلى السوق الكبير الشرقي . ( 1 ) هو العلّامة الشيخ ملا محمّد بن محمّد باقر الإيرواني التركي النجفي ، ذكره في معارف الرجال ( 2 : 361 ) وقال : ولد حدود عام ( 1222 ) وكان معروفا بين معاصريه حتّى اشتهر بالفاضل الإيرواني ، والحقّ أنّه أستاذ بالعلوم العقليّة ، وصار مرجعا للتقليد والفتيا ، رجع إليه كثير من مسلمي آذربايجان قبل أن يحتلّها الملاحدة الماديّون ، ورجع إليه في إيران وقليل من العراق . وتوفّي في النجف يوم الخميس 3 ربيع الأوّل سنة ( 1306 ) وقد جاوز السبعين سنة عمره الشريف . ( 2 ) هو السيّد محمّد صالح بن السيّد حسن بن السيّد يوسف الموسوي الحائري المعروف بالداماد . ذكره المحقّق الطهراني في نقباء البشر ( 2 : 881 ) وقال : من أعاظم علماء عصره ، وأكابر رجال الدين في أوائل هذا القرن ، كان والده من علماء وقته الأفاضل ، صاهر العلّامة السيّد علي الطباطبائي صاحب الرياض على كريمته ، فاشتهر في كربلاء ب « الداماد » وقد لازم اللقب ولده هذا أيضا فكان يعرف به . ولد المترجم له في كربلاء ونشأ بها ، فقرأ الأوّليّات ، ثمّ حضر على خاله السيّد مهدي ابن صاحب الرياض ، والسيّد إبراهيم القزويني صاحب الضوابط ، وغيرهما من أعلام العلم بوقته ، حتّى اشتهر بالفضل وتقدّم في العلم ، وعرفت له الأوساط مكانته ، فاشتغل بالتدريس ، وتخرّج من تحت منبره جمّ غفير من أفاضل أهل العلم وأجلّائهم ، وصارت له رئاسة وزعامة دينيّة في كربلاء ، وأصبح من المراجع الأجلّاء بها ، كما كان من أوتاد عصره في التقى والصلاح ، كان مواظبا على قراءة القرآن ، مبالغا في تعظيمه بحيث أنّه لم يضعه على الأرض في حال قرائته ، وكان شديد الغيرة على الدين ، كثير الاهتمام في نشر معالمه وتوطيد دعائمه ، وحفظ حدوده وحمايتها ، خشنا في ذات اللّه ، لا تأخذه فيه لومة لائم ، شديدا في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .